اختيار عشوائي شارك في بناء هذا الأرشيفشارك أرشيف د. عبدالعزيز المسلّم

سيرة ثقافية للدكتور عبدالعزيز المسلّم إعداد: د. فاطمة المعمري

د. عبدالعزيز المسلّم
رجل
التراث
العربي
2023

من صفحات الكتاب إلى أرشيفه، أهلًا بك.

هنا تجد أرشيف د. عبدالعزيز المسلّم مجموعًا في مكان واحد: كتبه ومقالاته، وأعماله المسرحية، وبرامجه في الإذاعة والتلفزيون، وتسجيلاته ولقاءاته، ويُضاف إليه الجديد باستمرار.

أطلس الأثر من الشارقة إلى 51 دولة استكشف الخريطة

أبواب الأرشيف

هنا كلّ ما أمكن جمعه من آثاره، مرتّبًا في أبواب.

الإصدارات ما صدر له وعنه: كتب ألّفها في الحكاية الشعبية والشعر والتراث، وما حقّقه وأشرف عليه وقدّم له، وترجمات كتبه إلى لغات أخرى، وما كُتب عنه، وإصداراته السمعية. 172 مادة المقالات مقالاته وأعمدته، وافتتاحياته في مجلتي «الموروث» و«مراود»، وما كتبته عنه الصحافة العربية والأجنبية. 1,271 مادة المسرح أعماله المسرحية بين المشاركة والتأليف الغنائي. 15 مادة التلفزيون برامج أعدّها وقدّمها، وحلقات استضافته على الشاشات الإماراتية والعربية والعالمية. 225 مادة الإذاعة برامجه الإذاعية وما قدّمه من بودكاست، ولقاءاته على الأثير داخل الإمارات وخارجها. 41 مادة الوسائط قصائده بصوته، ومقاطع وتسجيلات ولقاءات وندوات منشورة على المنصات. 342 مادة الأنشطة والمشاركات مؤتمرات وندوات ومحاضرات شارك فيها، وكلماته في افتتاح الملتقيات، وأمسياته الشعرية وحفلات توقيع كتبه، والمشروعات الثقافية التي تولّاها. 186 مادة ألبوم الصور صور من مسيرته: في الملتقيات والمعارض والرحلات، ولحظات التكريم. 509 صور أطلس الأثر من الشارقة إلى العالم: الدول التي زارها، وكُتب عنه فيها، وشارك في فعالياتها، وصدرت كتبه بلغاتها. استكشف الدول قالوا عنه شهادات كتبها أدباء وباحثون وفنانون ورفاق درب عرفوا د. عبدالعزيز المسلّم عن قرب، كلٌّ يرويه كما عرفه. 49 شهادة

لا تدري من أين تبدأ؟ اختيار عشوائي

في مثل هذا اليوم

اليوم ذكرى ميلاد د. عبدالعزيز المسلّم — وُلد في الشارقة في 27 أكتوبر 1966.

27 أكتوبر 2020 — قبل 6 أعوام

حكايتي

التلفزيون · تلفزيون الشارقة

من ذاكرة اللسان

مثلٌ وكلمة من لهجة الإمارات، يتبدّلان كل يوم.

مثل اليوم

من صادها عشّى عياله

معناه: الفرصة لمن يبادر إليها أولًا.

كلمة من اللهجة

اليولة

فنّ شعبي إماراتي يُؤدّى بتدوير البندقية ورميها.

رقص الشباب اليولة في العرس.

عن الكتاب

صوتُ الرمل، ضوءُ البحر، البذرةُ التي نبتت في الشارقة، كبرت.. وكبرت.. وكبرت حتى صارت نخلةً باسقةً في ذاكرة المكان، أصلها ثابت وفرعها في السماء، نستظلُّ بها، وتؤتينا ثمارها كل حين، وأمست مشعلاً للهوية، ومرآةً صافيةً لتراث الأجداد.

تتمة النص

من بين ضفاف الحكايات القديمة، ومن عبق اللؤلؤ والغوص، ومن وشوشة الريح في ساحل الخليج، ولد عبدالعزيز المسلم، باحثاً لا يكل، وشاهداً على سفر الأساطير والكلمات، حمل ذاكرة الوطن بين كفيه، وزرع في دروبنا عشق القصص، وصون التراث، وكتب اسمه بماء البحر والنور، لقد كان المسلم أكثر من راو أو جامع للحكاية؛ كان صوتها حين خافت، وملامحها حين تاهت، وظلها الوارف حين مرّ بها غبار النسيان. في مسيرته، لم يكن التراث مادّةً ماضوية، بل كائناً حيًّا ينبض في الناس واللغة والعادات، ويُعيد تشكيل وعينا بذواتنا.

من الغلاف الخلفي للكتاب

نبذة الكتاب في ستة فصول: فكرته، ومؤلفته، ومنهجه، وسرّ عنوانه
العنوان
صوت الرمل، ضوء البحر
النوع
سيرة ثقافية
إعداد
د. فاطمة المعمري

صوت الرمل، ضوء البحر

نبذة عن الكتاب

تأليف: د. فاطمة علي المعمري

أولًا

عن الكتاب

«صوت الرمل، ضوء البحر» كتاب سيرة أدبية وتوثيقية يتتبع رحلة الدكتور عبدالعزيز المسلم، أحد أبرز الباحثين الإماراتيين في التراث الثقافي، منذ طفولته الأولى في الشارقة، مرورًا بتجاربه الأدبية والمسرحية والإعلامية، وصولًا إلى مشروعه الثقافي والبحثي في جمع التراث الإماراتي وتوثيقه وصونه.

لا يكتفي الكتاب باستعراض المحطات الزمنية والإنجازات المهنية، بل يسعى إلى الاقتراب من الإنسان الذي يقف خلف هذه التجربة؛ من طفولته وأسرته وذكرياته الأولى، إلى علاقاته الإنسانية، وشغفه بالقراءة والشعر والحكاية، وتكوّن وعيه بالتراث بوصفه ذاكرةً للإنسان والمكان.

ومن خلال الجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ الثقافي، يقدم الكتاب صورة متعددة الأبعاد لعبدالعزيز المسلم؛ الشاعر والكاتب والممثل والباحث والرحالة، وصاحب المشروع المؤسسي الذي أسهم في حفظ الموروث الشعبي الإماراتي وتعزيز حضوره محليًا وعربيًا وعالميًا.

إنها سيرة رجلٍ لم يكتفِ بالبحث عن الحكايات القديمة، بل جعل من حفظها وإعادة تقديمها مشروع حياة.

1 من 6

د. عبدالعزيز المسلّم

شاعرٌ وكاتبٌ وباحثٌ إماراتي، كرّس مشروعه لصون التراث الإماراتي والعربي وحفظ الذاكرة الشعبية.

وُلد في الشارقة عام ١٩٦٦، وتخرّج في جامعة بيروت العربية، ثم نال دبلوم الدراسات العليا في التاريخ والحضارة الإسلامية من جامعة الشارقة، ودرجة الدكتوراه في الآداب — تخصص التراث الثقافي — من جامعة الحسن الثاني بالمغرب.

بدأ شاعرًا، وتنقّل بين الكتابة والمسرح والعمل الثقافي، قبل أن يصير التراث مشروعه الأكبر وشغفه الذي كرّس له عقودًا من البحث والتوثيق والجمع والتأليف. تولّى إدارة التراث والشؤون الثقافية في الشارقة، ويرأس معهد الشارقة للتراث، حيث أسهم في تطوير منظومة العمل التراثي وإطلاق مشروعات علمية لحفظ التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة.

صدرت له كتبٌ ودراساتٌ وموسوعات في التراث والثقافة الشعبية، من أبرزها «الذاكرة الشعبية» و«موسوعة الكائنات الخرافية في التراث الإماراتي»، إلى جانب مؤلفاتٍ في الحكايات والأمثال والسِّيَر. وظلّ الشعر حاضرًا في تجربته بوصفه بدايةً مبكرة لصوته الثقافي.

يؤمن بأن التراث ليس ماضيًا يُحفظ في الكتب، بل معرفةٌ حيّة، وهويةٌ متجددة، وذاكرةٌ ينبغي أن تظلّ حاضرة في وجدان الأجيال.

الميلاد
الشارقة، ١٩٦٦
الدراسة
دكتوراه في الآداب — التراث الثقافي، جامعة الحسن الثاني، المغرب
المنصب
رئيس معهد الشارقة للتراث
من مؤلفاته
«الذاكرة الشعبية» · «موسوعة الكائنات الخرافية في التراث الإماراتي»

يجمع هذا الأرشيف الرقمي ما أمكن جمعه من كتبه ومقالاته وأعماله المسرحية وبرامجه التلفزيونية والإذاعية، مرتّبةً في أبوابٍ تُيسّر البحث. ويُحدَّث باستمرار، وتُضاف إليه المواد أولًا بأول.