مثل اليوم
من صادها عشّى عياله
معناه: الفرصة لمن يبادر إليها أولًا.
سيرة ثقافية للدكتور عبدالعزيز المسلّم إعداد: د. فاطمة المعمري
من صفحات الكتاب إلى أرشيفه، أهلًا بك.
هنا تجد أرشيف د. عبدالعزيز المسلّم مجموعًا في مكان واحد: كتبه ومقالاته، وأعماله المسرحية، وبرامجه في الإذاعة والتلفزيون، وتسجيلاته ولقاءاته، ويُضاف إليه الجديد باستمرار.
أطلس الأثر من الشارقة إلى 51 دولة استكشف الخريطةهنا كلّ ما أمكن جمعه من آثاره، مرتّبًا في أبواب.
لا تدري من أين تبدأ؟ اختيار عشوائي
اليوم ذكرى ميلاد د. عبدالعزيز المسلّم — وُلد في الشارقة في 27 أكتوبر 1966.
27 أكتوبر 2020 — قبل 6 أعوام
حكايتيصوتُ الرمل، ضوءُ البحر، البذرةُ التي نبتت في الشارقة، كبرت.. وكبرت.. وكبرت حتى صارت نخلةً باسقةً في ذاكرة المكان، أصلها ثابت وفرعها في السماء، نستظلُّ بها، وتؤتينا ثمارها كل حين، وأمست مشعلاً للهوية، ومرآةً صافيةً لتراث الأجداد.
تتمة النص
من بين ضفاف الحكايات القديمة، ومن عبق اللؤلؤ والغوص، ومن وشوشة الريح في ساحل الخليج، ولد عبدالعزيز المسلم، باحثاً لا يكل، وشاهداً على سفر الأساطير والكلمات، حمل ذاكرة الوطن بين كفيه، وزرع في دروبنا عشق القصص، وصون التراث، وكتب اسمه بماء البحر والنور، لقد كان المسلم أكثر من راو أو جامع للحكاية؛ كان صوتها حين خافت، وملامحها حين تاهت، وظلها الوارف حين مرّ بها غبار النسيان. في مسيرته، لم يكن التراث مادّةً ماضوية، بل كائناً حيًّا ينبض في الناس واللغة والعادات، ويُعيد تشكيل وعينا بذواتنا.
من الغلاف الخلفي للكتاب
شاعرٌ وكاتبٌ وباحثٌ إماراتي، كرّس مشروعه لصون التراث الإماراتي والعربي وحفظ الذاكرة الشعبية.
وُلد في الشارقة عام ١٩٦٦، وتخرّج في جامعة بيروت العربية، ثم نال دبلوم الدراسات العليا في التاريخ والحضارة الإسلامية من جامعة الشارقة، ودرجة الدكتوراه في الآداب — تخصص التراث الثقافي — من جامعة الحسن الثاني بالمغرب.
بدأ شاعرًا، وتنقّل بين الكتابة والمسرح والعمل الثقافي، قبل أن يصير التراث مشروعه الأكبر وشغفه الذي كرّس له عقودًا من البحث والتوثيق والجمع والتأليف. تولّى إدارة التراث والشؤون الثقافية في الشارقة، ويرأس معهد الشارقة للتراث، حيث أسهم في تطوير منظومة العمل التراثي وإطلاق مشروعات علمية لحفظ التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة.
صدرت له كتبٌ ودراساتٌ وموسوعات في التراث والثقافة الشعبية، من أبرزها «الذاكرة الشعبية» و«موسوعة الكائنات الخرافية في التراث الإماراتي»، إلى جانب مؤلفاتٍ في الحكايات والأمثال والسِّيَر. وظلّ الشعر حاضرًا في تجربته بوصفه بدايةً مبكرة لصوته الثقافي.
يؤمن بأن التراث ليس ماضيًا يُحفظ في الكتب، بل معرفةٌ حيّة، وهويةٌ متجددة، وذاكرةٌ ينبغي أن تظلّ حاضرة في وجدان الأجيال.



يجمع هذا الأرشيف الرقمي ما أمكن جمعه من كتبه ومقالاته وأعماله المسرحية وبرامجه التلفزيونية والإذاعية، مرتّبةً في أبوابٍ تُيسّر البحث. ويُحدَّث باستمرار، وتُضاف إليه المواد أولًا بأول.